ميرزا محمد حسن الآشتياني

363

بحر الفوائد في شرح الفرائد ( ط ذوي القربى )

( 141 ) قوله : ( ثمّ إنّه ربّما ينسب إلى بعض . . . إلى آخره ) . ( ج 1 / 123 ) نقل كلام بعض العامة في وجوه التعبّد بالخبر أقول : ذلك البعض من العامّة كالعقال وابن الشّريح « 1 » وأبي الحسين

--> ( 1 ) كذا والصحيح في الأوّل : القفّال وفي الثاني : ابن سريج . * أما القفّال فهو : أبو بكر محمد بن علي بن إسماعيل الشاشيّ الشافعيّ القفّال الكبير إمام وقته بما وراء النهر وصاحب التصانيف . وله مصنّفات كثيرة ليس لأحد مثلها وهو أول من صنّف الجدل الحسن من الفقهاء وله كتاب في أصول الفقه وله « شرح الرسالة » وعنه انتشر فقه الشافعيّ بما وراء النّهر . أرّخ الحاكم وفاته في آخر سنة خمس وستين وثلاثمائة بالشاش وكانت ولادته [ على ما ورّخه السمعاني ] في سنة إحدى وتسعين ومائتين . ثم إن عندهم قفّالا آخر لا ينبغي الخلط بينهما . وهو : أبو بكر عبد اللّه بن أحمد بن عبد اللّه المروزيّ الخراساني شيخ الشافعيّة المعروف بالقفّال الصغير المتوفى سنة 417 ه . قال الشيخ محي الدين النواوي في [ تهذيب الأسماء واللغات 2 / 282 ] : إذا ذكر القفّال الشاشي فالمراد هو [ القفّال الكبير ] وإذا قيل : القفّال المروزي فهو القفّال الصغير الذي كان بعد الأربعمائة . قال : ثم إن الشاشي يتكرّر ذكره في التفسير والحديث والأصول والكلام ، وأمّا المروزيّ فيتكرّر في الفقهيّات . أنظر سير أعلام النبلاء : ج 12 / 373 . * وأما ابن سريج : فهو فقيه العراقين أبو العباس أحمد بن عمر بن سريج البغدادي القاضي الشافعي المولود سنة